د
00 ا ر
نه وو
انور جع داليم
سناد الحو وَالصّرف وَالعروض سَابقنًا وَوَكيل خكييئّة دار الكلوم لشؤونخدمة المجتمع وتّفيّة البينّة
محكتبة إبستناتك اقفو نك زقاق البلاط- صنْ.ب: 1718 ١١-9 تيروت لبعنان
حم .ملل1 .بجت :1 1واع يه
حدمه. ملل 1 ممص :لتقس-ع
وكَلاء وَمُوَرَّعون فجميخ أغماء العام © المثقوق الكاملة محفوظة الطيكة الأولكل7١٠؟
ه9953-1-0544 151811
بحم انين ليك مد بنيَما
دهي
2-4
الحَمد لله رَبَ العالّمين» أحمّده وأشكره وأثني عليه بما هو أهله وأصلّي وأَسِلّم على سيّدنا مُحمّد الي امن اين صلى اله عليه وعى آله وه أجممين ومن يهم باحس إلى يوم الشين
أمَا بعك
فهذا كتاب «مُعجم الأبئيّة العَربيّة؛ تُقدّمه لباجثي العَربيّة ومُنقّفيها وقارئيهاء والمُتَكُلّمِين بهاء حِرصًا نا على ضَّبط كلماتها وألفاظها بعدما شاع اللّحْن والتّصحيف والتّحريف على ألْسِنة المُتعاملين بلّغة العَرب لهل الكثيرين بضّبط بنيّة الكلِمة ومُعرِفَة أصلها ووَرْنها. 0 مُبوَيًا سّهل الاستعمال. بِلّقة مُيَسّرة» كما شرحنا مّعاني الْأَمِلّة التي وَرَدت شو افك علو | بيت خُصوصًا تلك الألفاظ المُوغِلّة في القِدّم والقليلة الاستعمال بما يُغني عن الكَشْف عنها في تعاجم الل فصان حجنا للابية واللقد أيضًا:
ووَضعًا موقن نصابها الصّحيحء وإحقافًا للحَقّء فقد كان كتاب «أَبييّة الأَسْماء والأعال والمصادر» لابن القطاع (015 ه.) مَرجِمًا أصيلا في تأليف لهذا المُعجم» ادش عق - التي وَرَدت به وكذا أمئلته لأنّه أكمل كتاب ظَهرَ في تاريخ العَربيّة في مجال الأبنيّة على الإطلاق» فقد ورد ابن القطاع ألقًا وخمسة وخمسين وِثالّا في كتابه في حين كان عَدَدُ الأمئِلّة عند سيبويه ثلاثمائة وتعاية الا نشل وقد زاد أبو بكر السّراجٍ على أَمئلّة سيبويه اثنين وعشرين مثالا وكذا فعل كلّ مَن جاء بتعدهما مثل أبي عُمر الجرمي وابن ن خالويه إلخ» حيث أضافا أَمئْلّة يُسيرة.
ولم يأتِ ابن القطاع بهذا العَدَد من قراغ وما جع إلى أفُوال العُلّماء قله وعَوّلَ في أملته على ما ذكروه في مُصَنَّفَاتِهم تقول ابن القطاع دعوت في ذلك على ما ذكرته العُلّماء ع في كُتُبهاء وفَرقنّه في تواليفها وسَطَرَنُه في مُصّتّفاتهاء ا عمرو بن العلاء» ويونس بن حبيب» والخليل» وأبي زيد الأنصاريٌ» وأبي عبيدة» وأبي مُحمّد اليزيدي» والمْفَضْل الضَّبي والأصمعي والكسائي» وأبي زياد الكلابي وأبي عمرو الشيباني» وسيبويه والأخفش والتضر بن شميل وخَلّف الأحمر وابن الأعرابي وأبي عمرو الجرمي وأبي عُبيدة والفراء. واللّحياني والمازني وأبي ي حاتم السّجستاني. . . إلخ2300. من هُنا تأي ي أَهَميّة كتاب ابن القطاع» فهو كتاب عملاق» حوى بين دَق آراء كل من سند في تال الاييةء لذلك كان من الضَّرورِيٌّ الاعتماد عليه؛ لأنَّه - كما سَبَّىَ أن ذّكرت - أَكْمّل الكتّب
)١( أبنية الأسماء والأفعال والمصادر ص 8/ وما بعدها.
في بابه وأوفاها. ولقد ذَكَرتٌ الأبنّة عند ابن القطاع» مُقارَئّة بما وَرَدَ فيها عند سيبويه أو عند الفارابي في ديوان الأدبء أمَا الألفاظ فَوَنْقتهها بما قِيِلَ عنها في كتاب سيبويه أو اصح للججوهري أو لسان العرب لانإذا لم يرد المع إلا عند اين
لابن منظور أو ديوان الأدب للغارابي أو تاج العروس وغيرها |
القطاع فقط فكنتُ أكتّفي به .
وعلى الرّغم من عَظّمة كتاب ابن القطاعء فإنَّه كان غابّة فيها عَسوائيّة يتوه القارئ في أذْغالهاء وعلى الرّعْمٍ من تُحقيقي له وما صَتَعته له من مُعجَم لأَبْيِِ وآخَر لألفاظه» فإنَ الكشف فيه عن بناء
أ ينال كلتك الناتيك عَيْدا وتنا طريلة: ولقد تبعت فكرة تأليف مُعْجَم للأبزية العربية من الذكتور جوج متري عبد المسيح ١ لذي أَشْعَلَ
حماسي للإستفادة من هذا الكنان عية يتطلتث المقام تقديم الشكن لها اعل :قضله وتشكية ولقد بَدَأنَا الكناب بالكذيت عن ذكر أضول الأسماء وأضؤل الأفعال» ثم ذكر سروف الزُوَائْدبت سَأَلتُمونيها - ورَئَّناها حَسب هذا الثَّرتب» عَكس ما فَعَلَّ ابن القطاع الذي ذَكَرّها دون ترتيب» ثُمّ كناعنة أو جهاسية
الحَديث عن خروف الإبدال. وقد يدانا مد ذلقه بأبخة الاسنناء لأنيا الأمكرة وهي !ما وكُلٌ منها إِمَا مُجرّد أو مَزيد بحُروف الزّيادَة أو بالهاء» مع ذكر ما وَرَدَ مَنسوبًا في كل قِسْم قة انان وهى ثُلائية مجَرَّدَة ومَزِيْدَة وباعية مَجَرَدَة ومَزِيْدَة. المزيد ّ م مصادر الرّباعيّ مُجَرَدًَا
ثم يلي الأسماء ذكر أَبنّة ثم يأتي تعدها مصاور الثُلائيَ المُجكد ومصادر الثُلائر ومَزيدًا. على مَذْهَّب الفراء في وَزن الثّنائي» فهو يرى مراعاة أصل الكلمة)
وايلاغنا إلى ألتى سرت
وبالتالي مُطاتقتها ميزانهاء فمَثلا «تمتم؛ يَرى الفرّاء وترى معه أن وَزنها «فعفع» لأنّ الكلمة تاي الأصل «الثَّاء والميم» 4 ثم تكرّر ذلك مما مِمَا يُوجب التكرار في الميزان.
هذا خلاًا للخليل الذي يَرى الوزن «فَعْفَل؛ ويّرى ابن القطاع رَأْب فيَرى أنَّ أصل نَ الاسم الثنائي ينبي على حرفين من خروف الأساس ثُمْ يتكرّران مَرّة
١تمتما «(تمم) ووزنها فعّل 3 5 3 4 ثم تكرّرَ الحرفان أنفسهماء
وتّعني بتُنائيّة الأصل ؛ أخرى في هِثْل رَبْرَبِ وَسَبْسّب فالرّاء في قدت والناء هنا اسان تكويخ الكلفةء فهي 1 يّة الأصل » فلَيسَتَ العلية تراضتة ولا شلدكة » على أمائن تفزلة أن ائل أصيل 0 ثّلاثة ع الأسماءء ولت في حاجة إلى التذكين بن الميذات
ة أحدة
وعلى هذا الْج لتَحَدّث عن أبنية الشّائي من الصّرفيّ يتبّع هذه الشنائية ويُطابقهاء فالكلِمة السَابقّة (رَيْرَبِ) أَخِزّت مِنَ الميزان «فع» الفاء للرّاء الأرى والعية للباء الأولى: ثُمْ تكرّرت الرّاء والباء 5 نفسهء إِذا يتَكئّر مّعهما «الفاء والعين»
و
في الميزان فيصير الوزن (فعفع) . هذا وقد شَرَحْنا هذا الأمر داخل المُعجَم عند حَديئنا عن أَبنّة التائيَ من لاسا ثم بمثال على نَهُجنا في ذكر الأبنبّة وأمئليهاء وذلك عند الحَديث عن النّسّب إلى التُنائيٌ أ حيث جاء ما يأتي :
- فعفعانيٌ نحو صرصرانِيّ لضَرْب من السَّمَك وكذلك الصَّرْصَرانِيَات للايل بين البّخاتيٌ والعراب» وسُّمسمانيّ للرّجْل الخَفيف (عن ابن القطاع 84/أ» وديوان الأدب ”/ »1١4 ولسان العرب 6/5؟7١.
- فُمْمَعيّ : للرّاعي (ابن القطاع ولسان العرب) وَبَهْبَهِيَ للجريء الجسيم (ابن القطاع واللسان).
- مُمْفُعَانيٌ (بضم الفاءين) نحو رَجُل فُعمُعانِيَ للقّضَّابٍ (عن ابن القطاع) وهو الجَرّار لُمَّة هُذَيْيٌة
(عن اللسان). وقلقلانيَ : (لطائر مُعروف عند ابن القطاع) وتَبْت (عن ديوان العرب) (وطائر كالفَاخِيّة) عنه أيضًا.
ماتحوظة :كل ها ميو سور قد الأرقة النّلائة فتقول مثلا «بهبهاني وبَهْبَهِيَ وبُهبهاني».
(هذا قول ابن القطاع. والأوزان الثّلاثة عِنْده غير مَذكورة وإِنّما مثل للأوّل بنحو (صَرّصرانيٌ) وللثاني بنحو (صُرْصٌرانيَ) بضّمّ الصّادين وللثئّالث بنحو (صُرصّريّ)» ويّرى الخليل أَنَّ الزن (فعفل) وسيبويه عنده الوّزن (فعلل) أمَا الفرّاء فيّرى أن الوزن (فعفع) وهذا هو الذي ارتَضَيناه).
وسار المُعجَم على هذا التّمط.
هذا وقد صَّنَعْنا لهذا المُعجّم مُعجَمّين صَغيرَين لِتُيِمّ بهما الفائِدّة.
الأول مُعجم للأَمْئلّة والألفاظ التي وَرَدت به مُرَتَبَة على نظام الحَرْف الأَوّل مع الثاني والثالث (أو اك ك):”عترونة رصلدة وُرُودها في المُعْجَم.
الثاني مُنْجَم للأبنيّة التي وَرَدَت به مُرَتَّة حَسب صفحة وُرُودها يبْعَا لآبواب المُعْجَم .
أرجق أن أكرن قد وُنقتء في أن دم خِدْمّة مُيَسَّرة لباحئي العربيّة ودارسيها وأكال :اش أن كر نافِعًا في بابه مُفِيدًا لطّلابه وعلى الله قَضْد السّبيل.